• SARAYKENT MAH. 42 SK. NO:34/1 MERKEZ ANTAKYA HATAY
المساعدات غير الغذائية
تستجيب إيلاف للاحتياجات العاجلة عن طريق الوصول إلى المناطق المنكوبة وتوزيع "سلال الطوارئ" التي تشمل مستلزمات الإسكان مثل الأثاث ولوازم المطبخ والملابس وخزانات المياه...
مشروع سقيا رحمة

المستفيدون

مخيم الجلمة

الموقع

ريف حلب – جنديرس

ضمن مشاريعنا المتعددة لتخفيف أعباء النزوح عن أهلنا في #المخيمات٬
تم اليوم بالتعاون مع جمعية #أوياد البدء بحفر بئر مياه ضمن مشروع “سقيا رحمة” يخدم ٤٥٠ خيمة في مخيم #الجلمة بريف #جنديرس، الذي كان يعاني بشكل كبير من نقص المياه وصعوبة وصولها للمخيم .
null
توزيع المواد غير الغذائية على النازحين في محافظة إدلب - الجزء الثاني

المستفيدون

5483

الموقع

إدلب

في ظل شتاتهم من بيوتهم، أقل ما يستحقونه هو لفتة إنسانية تدثرهم من برد الشتاء.، حيث ندرة وسائل التدفئة وضعف الإمكانيات المتوفرة والموارد المتاحة، إضافة إلى ضعف البنى التحتية للتجمعات التي يقطنونها.فهم يسكنون العراء في درجات تصل إلى ما دون الصفر. يقطنون الخيام التي لاتقي برد الشتاء.  قامت منظمة إيلاف بالإمكانيات المتاحة بتوزيع المواد غير الغذائية الشتوية والملابس الشتوية كمرحلة ثانية في 12 مخيم في الشمال السوري

null
توزيع المواد غير الغذائية على النازحين في محافظة إدلب - الجزء الأول

المستفيدون

3974

الموقع

إدلب

في ظل شتاتهم من بيوتهم، أقل ما يستحقونه هو لفتة إنسانية تدثرهم من برد الشتاء.، حيث ندرة وسائل التدفئة وضعف الإمكانيات المتوفرة والموارد المتاحة، إضافة إلى ضعف البنى التحتية للتجمعات التي يقطنونها.فهم يسكنون العراء في درجات تصل إلى ما دون الصفر. يقطنون الخيام التي لاتقي برد الشتاء.  قامت منظمة إيلاف بالإمكانيات المتاحة بتوزيع المواد غير الغذائية الشتوية والملابس الشتوية كمرحلة اولى في  10 مخيمات في الشمال السوري

null
توزيع الملابس

المستفيدون

24,579

الموقع

ريف حماة /ريف إدلب

أحد نشاطات منظمة إيلاف كانت بافتتاح متاجر ألبسة مجانية للنازحين في اكثر من منطقة، وتنظيمها ودعم أكبر عدد ممكن من النازحين في الإحتياجات الأساسية، حيث تم افتتاح المتاجر وإخطار المجالس المحلية لتبليغ النازحين للاستفادة من الدعم. حيث وصلت أعداد المستفيدين لاكثر من 24 ألف مستفيد.

null
توزيع مدافئ ومواد تدفئة

BENEFICIARIES

925

Location

إدلب

من أعظم المآسي قهراً في نفوس السوريين كانت مأساة النزوح الجماعي أو الفردي الداخلي حيث يتركون بيوتهم وأملاكهم ويتوجهون إلى مناطق أخرى، ظناً منهم أنها أكثر أمناً من مناطقهم التي غادروها، وهنا تواجههم الكثير من المشكلات ومنها قلة السكن وغلاء الآجار وعدم توفر العمل والمورد الأساسي للأسرة، حيث تعاني معظم الأسر الفقيرة من الجوع ومن التشرد والبرد بسبب عدم توفر اللباس والأغطية والمحروقات في فصل الشتاء.

تسعى منظمة إيلاف جاهدة لتأمين المستلزمات الأساسية للنازحين من المواد الغيرغذائية ومواد التدفئة .

null