“منظّمة إيلاف للإغاثة والتنمية” تكثّف جهودها في ريف إدلب مع ازدياد أعداد المهجّرين

مع ازدياد أعداد المهجّرين قسريّاً الذين يتوافدون إلى الشمال السوري، تسعى المنظمات والمشاريع الإغاثية لتقديم المساعدة لأكبر عددٍ من المستفيدين. وأفاد “أحمد الشريف”، عضو مجلس إدارة منظمة “إيلاف للإغاثة والتنمية” في ريف إدلب، بأنّ المنظمة تعمل على تقديم المساعدات الإغاثية للمهجّرين إلى الشمال السوري منذ دخولهم منطقة قلعة المضيق وحتى وصولهم لمراكز الإيواء المؤقتة، وقد شملت المساعدات الوجبات السريعة والمياه. وأضاف “الشريف” أنّ “منظمة إيلاف” تهتمّ أيضاً بتنفيذ مشاريع التعليم، بالإضافة إلى المشاريع التنموية والزراعية لخدمة الفلاحين والمحتاجين، حيث جرى توزيع سلل بيطرية وكميات أعلاف وصلت حتى 700 كيلو غرام للمُربّي الواحد. وأشار “الشريف” إلى أنّ المنظمة أقامت عدة معارض للألبسة في معرة النعمان وإدلب ومنطقة الغاب؛ لتستفيد منها العائلات المُهجّرة حديثاً، حيث تحصل كل أسرة على 30 قطعة ثياب من المعرض. وعن شهر رمضان المبارك أوضح “الشريف” أن المنظمة بدأت بتنفيذ عدة مشاريع إغاثية تستهدف المهجّرين، منها توزيع سلل غذائية ومواد أساسية، كما تعمل على إعداد مشروع وجبات إفطار الصائم للمهجّرين.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*